24 سبتمبر 2009

الطرف الأخر

بعد شتاء قارص وظلام لأشهر بدأت القارة القطبية الشمالية تري النور مرة اخري ، وبدأت مظاهر الحياة تدب في تلك البقة المقفرة .
فبدأ الجليد في الذوبان فبعد ان كان يغطي اميال من أطراف القارة ظهرت مرة اخري المياة الجارية ، ونهض الدب القطبي من بياتة الشتوي .
بدأ هذا الدب القطبي بالبحث عن طعام .. وكان عليه ان يعبر منطقة كبيرة من الثلج الهش . وكان ذلك عبئ عليه فهو لا يعلم السباحة .
لذا بدأ الحركة بحذر فوق الثلج الهش .. لكن بعد عدة امتار تحطم الثلج تحت اقدامة .. وهنا بدأ التعلق في محاوله يائسة للصعود .. ولكن ادهشة امر غريب .. فلم يكن يعلم انه سباح ماهر واخد في السباحة ليصل للطرف الأخر في سرعة ، الا انه كلما زادت سرعتة زادت فرحتة بمهارتة التي كان لا يعلمها . وزاد فرحاً عندما اكتشف انه يسطيع الغوص عميقا فأخد يغوض تارة ويسبح تارة الي ان وصل الي الطرف الأخر .. الا انه تجاهله وواصل السباحة في سرعة وهمة كانه في سباق ما .
وبعد عدة ساعات من السباحة نال التعب منه اقصاه فتوقف الدب ونظر حولة ليجد انة ضائع في الميحط لا يري اي يابسة .

لا اعلم لماذا كتبت تلك القصة القصيرة . لكني اظن اننا مثل هذا الدب ولكنا لم ننظر حولنا بعد .

فريد سالم
25/9/2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق