07 نوفمبر 2011

قد يكون أسمه : طنطاويوس


يحكي أن في زمن الرومان القديم كان يوجد قائد حربي محبوب من أفراد شعبه بسبب ما لديه من تاريخ حافل من البطولات التي قدمها في سبيل وطنه , وقد كان هذا القائد قليل الكلام عدد معارفه الشخصية لا يتعدون أصابع اليد الواحدة مما جعله شخصية غامضة أسطورية.
ذات يوم قرر هذا القائد ترك ميدان القتال والأنتقال للعمل السياسي , فكان عليه الظهور في الحياة العامة والتحدث للشعب , فأجتمع بالشعب وأخد يحدثهم عن بطولاته الحربية وبدأ يريهم الجروح التي لحقت به في ميادين القتال وقد كان حديثة ملئ بالغرور والتكبر لكنه حاز علي أعجاب فئة من الشعب.
قبيل الأنتخابات بدأ القائد يكثف خطبه للشعب التي يملئها الغرور والتكبر الي حد السخرية من المنافسين وعن الخطط التي يعدها لروما, لكنه لم ينال رضي الشعب الذي أجمع علي اسقاطة في الأنتخابات لأجبارة علي العودة الي حيث ينتمي , ميدان القتال.
وبالفعل لم ينجح القائد الحربي في الأنتخابات لكن هذا لم يمنعه من التدخل في العمل السياسي وحضور جلسات ممثلي الشعب بصفتة قائد حربي رفيع المستوي مما أغضب الجميع ولكن احداً لم يعترض.
 الي ان جاء اليوم الذي بدأ فيه القائد بالحديث عن ضرورة سن قوانين جديدة في البلاد , وما ان وصلت أنباء تلك القوانين الي الشعب حتي ثاروا وطلبوا منه ترك العمل السياسي فوراً وعدم حضور جلسات ممثلي الشعب مرة اخري وطالبوه بالأعتذار عن التدخل فيما لا يعنيه من شئون البلاد.
فأقام القائد الحربي أجتماعاً بعامة الشعب بغرض الأعتذار ولكنه ما أن بدأ الحديث حتي زاد الطين بلة فقد كان كلامة شديد اللهجة ضد الشعب. فقامت ثورة ضده لنفيه من البلاد ولم تهدأ تلك الثورة الي ان صدر القرار الذي لبي رغبه الشعب بخروج هذا القائد من روما وعزلة عن العمل والغريب في الأمر أن الشعب أقام أحتفالات بخروجة كتلك التي تشبة أحتفالات أنتصار هذا القائد في حروبه السابقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق